المحلي / السيوطي
7
تفسير الجلالين
( 25 ) * ( وبشر ) * أخبر * ( الذين آمنوا ) * صدقوا بالله * ( وعملوا الصالحات ) * من الفروض والنوافل * ( أن ) * أي بأن * ( لهم جنات ) * حدائق ذات أشجار ومساكن * ( تجري من تحتها ) * أي تحت أشجارها وقصورها * ( الأنهار ) * أي المياه فيها ، والنهر الموضع الذي يجري فيه الماء لأن الماء ينهره أي يحفره وإسناد الجري إليه مجاز * ( كلما رزقوا منها ) * أطعموا من تلك الجنات * ( من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي ) * أي مثل ما * ( رزقنا من قبل ) * أي قبله في الجنة لتشابه ثمارها بقرينة * ( وأتوا به ) * أي جيئوا بالرزق * ( متشابها ) * يشبه بعضه بعضا لونا ويختلف طعما * ( ولهم فيها أزواج ) * من الحور وغيرها * ( مطهرة ) * من الحيض وكل قذر * ( وهم فيها خالدون ) * ماكثون أبدا لا يفنون ولا يخرجون ونزل ردا لقول اليهود لما ضرب الله المثل بالذباب في قوله : ( وإن يسلبهم الذباب شيئا ) والعنكبوت في قوله : ( كمثل العنكبوت ) ما أراد الله بذكر هذه الأشياء ؟ الخسيسة فأنزل الله ( 26 ) * ( إن الله لا يستحيي أن يضرب ) * يجعل * ( مثلا ) * مفعول أول * ( ما ) * نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثان أي مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني * ( بعوضة ) * مفرد البعوض وهو صغار البق * ( فما فوقها ) * أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم * ( فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه ) * أي المثل * ( الحق ) * الثابت الواقع موقعه * ( من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا ) * تمييز أي بهذا المثل ، وما استفهام إنكار مبتدأ ، وذا بمعنى الذي بصلته خبره أي : أي فائدة فيه قال تعالى في جوابهم * ( يضل به ) * أي بهذا المثل * ( كثيرا ) * عن الحق لكفرهم به * ( ويهدي به كثيرا ) * من المؤمنين لتصديقهم به * ( وما يضل به إلا الفاسقين ) * الخارجين عن طاعته . ( 27 ) * ( الذين ) * نعت * ( ينقضون عهد الله ) * ما عهده إليهم في الكتب من الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم * ( من بعد ميثاقه ) * توكيده عليهم * ( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ) * من الايمان بالنبي والرحم وغير ذلك وأن بدل من ضمير به * ( ويفسدون في الأرض ) * بالمعاصي والتعويق عن الايمان * ( أولئك ) * الموصوفون بما ذكر * ( هم الخاسرون ) * لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم .